loader

أخبار عاجلة

محليات

 

متابعة - محمد سمير :

أقام المعهد الفرنسي في الكويت فعاليات و أنشطة ثقافية تهدف الى تعريف المواطنين و المقيمين بالاجواء الثقافية في فرنسا ، و في خطوة لتعزيز مستوى التعاون الثنائي بين الكويت و باريس.

و خلال حوار خاص مع "النهار" أكد مستشار التعاون و العمل الثقافي الفرنسي في الكويت بونوا كاتالا أن اقامة و عرض أفلام سينمائية في الكويت تمهد الارضية لتبادل الافكار بين الثقافات المتعددة ، مؤكدا أن الكويت بدورها تمتلك أرضية كبيرة في مجال الخبرة السينمائية و النشاطات الثقافية.

و أردف : " شهر مايو هو شهر أوروبا ونحتفل به في التاسع من مايو. و المعهد الفرنسي في الكويت هو في الواقع المعهد الأوروبي الوحيد الموجود ، لذلك قمنا أيضًا بطرح هويتنا الأوروبية، وبالتالي ما قررنا القيام به هو إقامة مهرجان سينمائي أوروبي و نسعى الى تعزيز هذه الانشطة  في الأشهر المقبلة أيضا. لذلك بدأنا بعرض فرنسي".

و أضاف : " ان حماية التنوع البيولوجي لها أهمية كبيرة و لذلك حصلنا للتو على فيلم Ecocide، وهو فيلم ألماني يتحدث عن ظاهرة الاحتباس الحراري وتأثير ظاهرة الاحتباس الحراري والقانون الدولي المتعلق بها. وكذلك هناك عرض لفلم من قبرص. و الفكرة هي حقًا طرح فيلم أوروبي".

وحول مستوى التعاون الثقافي بين الكويت و فرنسا ، قال كاتالا : "هناك تعاون وثيق بين الكويت و فرنسا من الناحية الاثرية ايضا و هناك فرق تعمل في فيلكا مع فرق أثرية كويتية و العديد من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى تفعل ذلك أيضًا، و ما نفعله اليوم هو الاحتفال حقًا بالثقافة الأوروبية".

و أردف : "ان هناك المزيد من أجواء التعاون بين فرنسا و  المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الاداب في الكويت حول إمكانية إنشاء مؤسسة في مجال التدريب، اضاف الى التعاون في المجالات المشتركة،  وسنواصل أنشطتنا الثقافية أيضًا. لذلك كانت هذه أفلامًا مع بعض الحفلات الموسيقية القادمة أيضًا التي سنقيمها في المستقبل القريب".

و أوضح كاريتا : "أعتقد أننا سنقوم بعد ذلك بما يمكننا متابعتنا عليه بشكل واضح على الشبكات الاجتماعية أيضا وتحديث مستوى التعاون الثقافي مع الكويت. وسيكون لدينا الكثير من الفعاليات مستقبلا ونواصل الأنشطة بألافلام والحفلات الموسيقية و الناس ينتظرون طبعاً بداية الموسم الثقافي الرئيسي و هي عادةً من سبتمبر ".

و أردف : " اننا سنبدأ من جديد في سبتمبر لأنه لا يزال لدينا مكتبتنا ومكتبة الوسائط الخاصة بنا في الكويت. و هناك بعض الأفلام اضافة الى اقامة دوراتنا الصيفية، و دورات مكثفة  للبالغين والأطفال لتعليم اللغات الفرنسية و الاسبانية".

و حول راية بمستوى النشاطات السينمائية في العالم ، اوضح كاريتا : "لكي تكون صناعة السينما ممثلة لجميع المجالات في العالم، فمن المهم أن تكون بمثابة حوار بين الثقافات. لاننا نتحدث عن الفن والثقافة للسينما. ومن الواضح أن هذا يعني أيضًا ضرورة وجود حوار ثقافي بين جميع مناطق العالم، والسينما جزء من هذا الحوار، مثل الموسيقى. مثل جميع المشاهد الفنية الأخرى، و هناك مشهد متزايد من المشهد السينمائي في المنطقة ومع المهرجانات أيضًا تزداد أهمية في المنطقة وأعتقد على سبيل المثال أن مهرجان البحر الأحمر أصبح مهمًا حقًا في المنطقة ويجلب جميع الممثلين الرئيسيين في المنطقة ، و الممثلين الدوليين والممثلين الذين يمكنهم الحضور".