loader

أخبار عاجلة

محليات

انطلق حوار الدوحة حول انتقال العمالة بين دول الخليج ودول إفريقيا في الدوحة اليوم الأربعاء بمشاركة 33 دولة من بينها دولة الكويت.
وقال وزير العمل القطري الدكتور علي المري في كلمة له إن "مبادرة حوار الدوحة تأتي في إطار مواكبة دولة قطر للاهتمام الدولي والإقليمي بمسألة انتقال العمالة الوافدة وفقا للثوابت الوطنية القائمة على احترام حقوق الانسان ودعم حكم القانون والانفتاح إقليميا ودوليا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيد الدولي".
وأكد حرص قطر على دعم التعاون الدولي والشراكات العالمية من أجل تعزيز التنسيق المشترك والتصدي للتحديات المستقبلية التي تواجهها بلدان المنشأ والمقصد بما يحقق المنافع المتبادلة ويعزز المكاسب الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن انتقال العمالة الوافدة.
وأوضح أن أعداد العمالة الإفريقية الوافدة إلى منطقة الخليج تشهد ارتفاعا لا سيما أنها تعتبر حديثة العهد نسبيا مقارنة بالعمالة الآسيوية مشيرا إلى أن الارتفاع في اعداد العمالة الإفريقية يبرز الحاجة إلى إدراج موضوع انتقال العمالة الإفريقية ضمن آليات التعاون بين الدول وإقامة شراكات متعددة الأطراف ذات منفعة متبادلة من أجل تعزيز التشاور. وبين أن أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لقطر تركز على استقطاب العمالة الوافدة من ذوي المهارات العالية كشركاء في مسيرة قطر التنموية وصولا لسوق عمل حديث وتنافسي يواكب التحولات التكنولوجية ويساهم في التحول نحو اقتصاد منتج ومتنوع ومحفز للابتكار. ولفت إلى أن قطر تبنت برنامجا طموحا لتحديث منظومتها التشريعية وتطويرها اتساقا مع المعايير الدولية ورؤية قطر الوطنية مؤكدا حرص قطر على تعزيز بيئة العمل الآمنة والصحية من خلال إصدار قرار وزاري جديد بشأن الاحتياطات اللازمة لحماية العمال من الاجهاد الحراري واعتماد سياسة تفتيش العمل وسياسة السلامة والصحة المهنية. بدورها أكدت ممثلة مفوضية الاتحاد الإفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية السفيرة ميناتا سامات أن إطلاق "حوار الدوحة" جاء في الوقت المناسب في ظل وجود العديد من التحديات في إدارة انتقال العمالة الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود بين إفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن ولبنان لإنجاح أهداف هذا الحوار.
وبينت أن الحوار جاء في مرحلة مهمة تسعى خلالها الحكومات الى توفير أفضل السبل والممارسات لحماية العمالة حيث إن عملية انتقال العمالة تمثل عنصرا مهما في مستقبل البشرية الى جانب وضع الاستراتيجيات للتحديات من أجل توفير فرص عمل للعمال وأسرهم.
وأشارت إلى أن الاتحاد الإفريقي وضع سياسات ومبادرات وخطا خطوات مهمة في تحسين وحوكمة انتقال العمالة التي تمثل حجر الزاوية في سياسة التنسيق لمقاربة حوكمة الهجرة لافتتا إلى أن المفوضية الإفريقية تتواصل مع شركائها الاستراتيجيين مثل منظمة العمل الدولية، والمنظمة الدولية للهجرة ولجنة الأمم المتحدة للهجرة وبرنامج الهجرة لتحسين انتقال العمالة.
من جانبه أكد المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية محمد العبيدلي ثقة المكتب التنفيذي بأن مسار حوار الدوحة سيساهم في تعزيز العلاقات الإقليمية وتبادل الخبرات وتحسين شروط العمل على جميع المستويات.
وأضاف أن منطقة الخليج تشكل أحد أكثر الأقاليم المستقطبة للعمال الوافدين مشيرا الى تزايد أعداد العمالة الوافدة من القارة الافريقية حيث بلغت نسبتها 12 بالمئة من إجمالي العمالة الوافدة.
وبين العبيدلي أهمية حوار الدوحة في التعاون والتنسيق لجعل مسارات الاستقدام أكثر أمانا وعدالة ولتحقيق علاقات عمل لائقة ومستدامة تعود بالنفع على جميع الأطراف مشيرا الى مساهمة الحوار في رسم معالم التعاون الإقليمي الذي بات ضرورة ملحة في ظل التحديات والتحولات التي يشهدها عالم العمل. ومثل دولة الكويت نائب المدير العام للتخطيط والتطوير الإداري بالتكليف المهندسة رباب العصيمي وباحث علوم سياسية بإدارة العلاقات العامة عبدالله الحربي.