loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

سنوات البطولات الزائفة!


مقابل الأبطال الحقيقيين للكويت، الذين ذكرناهم في مقال أمس، وهم رجال الأعمال والاقتصاد من عمَّروا بفكرهم وإبداعهم ومالهم وجهدهم في بلدهم، كان يقابلهم أبطال سياسة وهواء ساخن زائفون، عملوا على خداع الشعب الكويتي والإضرار الفادح به، عبر عرقلة وتدمير مشاريع القطاعين العام والخاص الكفيلة بزيادة إيراد الدولة، وتحقيق حلم المركز المالي، وخلق موارد بديلة للنفط، مستخدمين الاستجوابات الكيدية والأزمات السياسية التي تقصر من أعمار الحكومات والمجالس فلا تنجز شيئاً...

***

وكانت الوسيلة الهدامة التي استخدمها هؤلاء الأبطال الزائفون، ووفرتها لهم منصة الديموقراطية والمواد الدستورية واللعبة السياسية الممارسة، والتي اعتقد البعض منهم أنها الوسيلة الفاعلة لخداع الناخبين لإعادة انتخابهم، هي اتهام كل مشروع ينفع البلد تقدمه الحكومة أو القطاع الخاص بالتجاوز وتسميته بسرقة القرن، وبوق ولا تخاف والغريب جداً أن حال إيقافهم المشروع وانتقاله والمليارات معه للدول الأخرى، يتم الصمت المريب،

ولا نسمع بتحقيق يوصلنا للجاني في مثل تلك السرقات والتجاوزات المدعاة، وأن الفساد الوحيد المرجح أو الأكيد هي الأموال الحرام التي يتسلمونها لعرقلة تلك المشاريع والإضرار بمصالح الكويت وشعبها بالتبعية، ويمكن وبسهولة لأي باحث أكاديمي جاد في محاضر مجلس الأمة وأرشيف الصحف، أن يصل إلى الكلفة المليارية الحقيقية على أموال الشعب الكويتي للنائب البطل زيد والبطل عبيد الخ كي لا نرجع مستقبلاً مرة أخرى للخلط بين الأبطال الحقيقيين ممن يعملون بصمت والأبطال عالي الصوت!

***

آخر محطة:
1- يرى بعض المختصين - كما استمعت منهم - أن مداخيل المشاريع الكبرى التي عرقلت وألغيت إبان سنوات البطولات الزائفة، مثل حقول الشمال والداو وعشرات المشاريع العامة والخاصة الكبرى، كانت ستعادل أو تزيد على مداخيل النفط هذه الأيام.

2- من أهم الأمور التي يجب أن تفعل مستقبلاً لمنع خلق ظاهرة أبطال الهواء الساخن المدمِّرين هو التعتيم الإعلامي التام على العملية السياسية كالحال في الدول المتقدمة، فدون الأضواء الإعلامية تتوقف الدغدغة والمطالب الشعبوية المدمِّرة وتزداد الحكمة وتعمل العقول والضمائر... إن وجدت!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات