loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

«مشاهير الاستفزاز».. الابتزاز طريقهم إلى الثراء!!


مع انتشار مواقع التواصل وتنوعها، تظهر استفزازات متعمدة من بعض الانتهازيين لاستغلال اندفاع الجمهور وتنوع تصنيفاتهم وفئاتهم العمرية..

هذه الظاهرة للأسف غالبا ما تكون مدعومة ببعض المنتمين إلى مهن قانونية تخدم الاستفزازيين الباحثين عن الثراء من وراء متابعين أبرياء الغالبية العظمى منهم مراهقون او ربما أصغر، ما يؤكد ان القضية تتطلب وقفة جادة من المسؤولين، من خلال وضع آلية محددة توضح الجرم الاستفزازي الصادر من أي طرف كان، قبل ردود أفعال وتعليقات المتابعين..

الامر تجاوز المشاهير واصبحت ظاهرة استرزاق وأسهل وسيلة للثراء، في ظل غياب الحلول الجذرية للمشكلة التي يدفع ثمنها أولياء الأمور بسبب تعليقات أبنائهم في تويتر أو انستغرام أو سناب وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت تحتاج ضوابط وقوانين تنظم مستخدميها، سواء المعلقين أو الاستفزازيين الذين يلجؤون لأساليب أقل ما يمكن ان توصف بأنها خبيثة وماكرة..

من الحلول المقترحة تشكيل لجنة فنية قانونية من شأنها البث والبت والنظر في الحد من هذه الظاهرة بطرق قانونية من حقها ان تكفل الحقوق المترتبة على الطرفين.

اقترح بتشكيل لجنة من وزارة الاعلام من شأنها مراقبة القنوات الإخبارية في مواقع التواصل الاجتماعي بمنعهم من نشر مواد إعلامية من شأنها استفزاز الشارع الكويتي مما يترتب على اثرها ارتكاب الخطأ ثم الدخول في دوامة التعويضات وحتى لا تكون لوزارة الإعلام يد في التكسب غير المشروع. 

مع مرور الوقت واستمرار هذه الظواهر السلبية، ومع عدم وجود رادع ومسوغ قانوني يمنع هذه الفئة المتجاوزة لحدود الأخلاق والعادات والتقاليد بشكل متعمد، ستتفاقم القضية وتكبر يوما بعد آخر، وتكون دافعا لازدياد أعداد الانتهازيين الذين يستخدمون أسلوب الابتزاز بشكل سافر..

نأمل ان تتبنى الجهات المسؤولة حلولا واقعية لتقريب الصورة كما يجب، وحتى يتم  القبول بردة الفعل المناسبة لأي فعل أو قول غير مناسب، المشكلة ليست فعلاً وتعليقاً، بل إشغال القضاء في قضايا وتعويضات لا نهاية لها،

ويبقى التساؤل المطروح لو لم تكن هناك تعويضات!، هل لجأ بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى تجاوز حدود الأدب والعادات والتقاليد المتعارف عليها؟!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد