loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«الأشغال»: مسار التنمية يحتاج إلى تضافر الجهود


أكد وكيل وزارة الأشغال العامة بالتكليف المهندس عيد الرشيدي أن شعار ملتقى مشروعات الدولة التنموية الكبرى مستمد من مبادئ أساسية انطلق بها عهد حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد -حفظه الله ورعاه-.

وبين في كلمته التي ألقاها نيابة عن وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون البلدية أن تلك المبادئ تضع لبنة أساسية نبني عليها مسارا نهضويا نتوق جميعا مسؤولين ومواطنين للسير به لنبني مستقبلا أفضل. وأضاف إن مسار التنمية يحتاج جميع القوى الحية والفاعلة في المجتمع، مؤكداً حرص وزارة الأشغال على تعزيز دور الخبرات المحلية للإسهام في تحقيق التطلعات التنموية.

كما أكد الحرص على مواكبة تقنيات العصر وأساليب عمله ومعاييره لتحقيق الاستدامة والحوكمة والشفافية آملا خروج الملتقى بتوصيات تسهم في تذليل الصعوبات وتحقيق التطلعات لنمو مستدام في الكويت.
وأضاف الرشيدي: يأتي الملتقى في وقت مهم تقوم فيه الجهات الحكومية كل في مجال تخصصها بوضع برامجها وخططها وصياغة خدماتها التي ستقوم بتنفيذها ضمن برنامج الحكومة، ويشمل ذلك بالطبع المشروعات الكبرى للتنمية المستدامة،

وهذه ما يتناوله الملتقى تحديدا، وما أود التأكيد عليه هو أننا بدولة الكويت علينا أن نتوجه لاستخدام طرق وأساليب مبتكرة في التخطيط والتنفيذ والاستفادة تجاربنا السابقة، فطموحات أجيالنا الجديدة تتجاوز أساليب العمل التقليدية وتطالبنا تلك الأجيال باعتماد سياسات وإجراءات تعتمد على التكنولوجيا الحديثة التي ستوفر لنا الإمكانات اللازمة لتطوير شتى المجالات مثل التعليم والصحة والإسكان والبيئة والصناعة والتجارة والبنية التحتية والطاقة والمواصلات والاتصالات والتكنولوجيا وغيرها، لافتا الى ان الأمر

لايقتصر الأمر على مواجهة التحديات الداخلية فقط، فالخارجية منها لا تقل ضراوة، فلا بد لنا أيضا من مواكبة العصر بتقنياته وأساليب عمله ومعاييره في متطلبات الاستدامة والبيئة والاستثمار والحوكمة والشفافية،
والكثير من العوامل الخارجية هي داخلية أيضا، فنحن نعي كل تلك التحديات بعناصرها المختلفة وحتى الأمنية منها والتي تجتاح عالمنا اليوم.

وقال: إن ملتقى مشروعات الدولة التنموية الكبرى بعنوانه وشعاره يأتي في الوقت المناسب لمعالجة العديد من الثغرات داخليا من خلال تعزيز دور الخبرات المحلية في تحمل مسؤولية التنمية بدولة الكويت، وليسهم بتوحيد الجهود والمساعدة

على استقطاب الاستثمارات والخبرات العالمية التي نحتاجها من خلال اعتماد المعايير العالمية المعمول بها في مجالات التنمية المختلفة وخاصة بما يختص
بالمناقصات والعقود، فعالم اليوم رغم التحديات مترابط إلى حد بعيد، داعيا الى خروج الملتقى بتوصيات تسهم في تذليل الصعوبات وتحقيق تطلعاتنا بنمو الكويت المستدام وازدهارها

ومن جهته أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي في كلمة مماثلة حرص (الأمانة) عند وضع البرامج ورسم الخطط على أن تتمتع بأعلى درجات التوافق مع توجيهات القيادة والمعايير العالمية.
وأضاف مهدي أن (أمانة التخطيط) تعمل على تطوير الخطط للإسهام في استقطاب وجذب رؤوس الأموال والشركات العالمية القادرة على تنفيذ مشروعات تلك الخطط إلى جانب الشركات المحلية بنجاح.

وقال إن تطبيق معايير الشفافية وتحمل المسؤولية والمحاسبة يعتبر ضرورة وحاجة حتمية للانتقال إلى مرحلة متقدمة من الفعالية والإنتاجية على جميع مستويات الإدارة بالدولة، ونحن على ثقة بأن ما نادى به سموه، -حفظه الله ورعاه-، يلقى التجاوب الكامل والترحيب من الجميع، ويدفعنا جميعا إلى ورشة عمل لا تهدأ لتطوير أنظمتنا وأساليب عملنا وقواعد الحوكمة لدينا من خلال إدخال التكنولوجيا بها على نطاق أوسع مستفيدين من الإمكانات الجديدة واللامحدودة لقواعد البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الحديثة،

وهذا يرفع القدرة على وضع الاستراتيجيات والخطط بصورة أسرع، ويمكن كذلك من الاستفادة من التجارب العالمية على نحو أشمل، ويساعدنا في نفس الوقت على تطوير منظومة متكاملة تشمل جميع مراكز القرار ومراكز التخطيط على مستوى الدولة.

وبدوره أكد رئيس (اتحاد المكاتب الهندسية) المهندس بدر السلمان في كلمة مماثلة أهمية دور القطاع الخاص في بناء الأوطان، داعيا مؤسساته إلى المشاركة في فعاليات (الملتقى) وصياغة توصياته.

وقال السلمان: إن (الملتقى) سيستعرض التحديات التي تواجه مؤسسات القطاعين العام والخاص وتحديد المتطلبات لتذليلها وعوامل سرعة الإنجاز ضمن معايير المواصفات والجودة والمهل الزمنية المحددة والميزانيات المرصودة للتنفيذ.

وقال: يهمنا في اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية التأكيد على أهمية دور القطاع الخاص في بناء الأوطان، وندعو مؤسسات هذا القطاع للمشاركة الجدية في فعاليات الملتقى وصياغة توصياته. كما نشدد على ضرورة تكامل هذا الدور مع دور القطاع العام وإزالة المعوقات التي تعيق الإنتاجية، كما أننا ندرك أن القوانين العادلة، والحوكمة الرشيدة، والاستراتيجيات المدروسة عوامل أساسية لجذب الاستثمارات والخبرات العالمية والمحلية.

كما ألقى رئيس مجلس ادارة مكتب كيو اترناشيونال الدكتور عبد العزيز السلطان كلمة أكد فيها على أهمية دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية واستدامتها،
مركزا على أن التنمية والارتقاء بالعنصر البشري تعتمد على عاملين رئيسين الأول جودة التعليم والثاني وجود شركات خاصة قادرة على استقطاب وتدريب وتشغيل هذه الكوادر البشرية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد