loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

جرأة وطن


نعم للمواقف ثمن.. وللجرأة ثمن.. ولكن الوطن لا يقدر بثمن.... عندما تنحرف الأمور عن مسارها الطبيعي، فهي بالتأكيد تحتاج إلى ربان للسفينة يقودها إلى بر الأمان.
ولله الحمد والمنة أن رزقنا الله بالقيادة الحكيمة لمعالجة الدستور...

بعد مرور أكثر من ستين عاماً لكتابة مواد الدستور يتوجب ان يكون هناك قرار سياسي جريء فهو بالنهاية لم يكن كتاباً مقدساً. كل الشكر لسمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح على هذا القرار التاريخي لإنقاذ البلاد والعباد، حيث الوضوح التام في الجمود بمسار التطور والإخفاقات العديدة بأغلب الميادين، ومن هنا نقول: سمعاً وطاعة سيدي.. نعم الوطن بحاجة الى تنفيذ مشاريع تنموية عديدة ومحاسبة الفاسدين.

الالتفات إلى قضايا الوطن العالقة من زمن بعيد..
وعلى سبيل المثال قضية البدون الأزلية، والتي كانت تدار بمزاجية عالية وتخبط بين السلطتين، وجعلوا منها سلعة عرض وطلب وأداة للترضيات.
وكذلك قضايا الإسكان المتأخرة وطول الانتظار وناهيك عن البطالة للخريجين الذين تبعثهم الدولة على نفقتها ولم يجدوا لهم شواغل وظيفية...
تكويت الوظائف المساندة وتخصيصها لأبناء الكويتيات وأبناء العسكريين البدون.

المشاريع التنموية المعطلة...
زراعة المساحات الصحراوية..
حلول منطقية لمعالجة ديون المواطنين...
استثمار وقت المتقاعدين فهم لديهم خبرة بالحياة العملية..
المشاريع الصناعية المتوسطة والكبيرة...

والعديد المشاكل التي تحتاج إلى حل وقرار مباشر من دون الرجوع إلى مجلس المساومات..
الكويت أولاً وأخيراً فعلاً هي البقاء وهي الوجود.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه...
الله.. الوطن... الأمير...


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات