loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الجدار النيابي.. تحت «مقياس الميول»!


يدخل نواب الأغلبية في مجلس الأمة عدة اختبارات خلال الفترة القادمة بعدما احدث الاختلاف في مواقفهم من حضور جلسة الاحد المقبل خدشا في العلاقات من الصعب ترميمه.
ورجحت مصادر برلمانية ألا يتوقف الخدش على الحجم الحالي لانه مرشح للتمدد نحو منافسات انتخاب الرئيس ونائبه بعد الفشل في الوصول الى تزكية احمد السعدون ومحمد المطير لهذين المنصبين. وتطرقت الى وجود رغبة كبيرة للنيل بمنصب نائب الرئيس، لافتة الى ان استمرار ذلك الوضع ينذر بتفكك الاغلبية.
ولم تغفل المصادر ان قرابة 7 نواب داخل الاغلبية مدركون للانعكاسات السلبية لذلك التفكك على الخارطة التشريعية، ويسعون لاحتواء الموضوع رغم صعوبته من خلال الوصول الى تزكية في المنصبين خاصة منصب نائب الرئيس الذي يمثل «مربط الفرس» الذي سيقسم الاغلبية الى فريقين او ثلاثة.
واشارت الى ان هؤلاء السبعة يسعون لتفويت الفرصة على طرف ثالث يتربص بتماسك وتنسيق الاغلبية من اجل استغلال الانشقاق وإفشال التنسيق التشريعي بين السلطتين. ولفتت المصادر الى أنه لوحظت خلال الاجتماع التنسيقي السابق مؤشرات على حساسية التنسيق لتزكية المنصبين بشكل قد يخدش العلاقة بين نواب الاغلبية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات