loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

صدامات واعتقالات خلال زيارة موسوي وكروبي لـ «قبرها» في «بهشت الزهراء»

ندا آغا سلطاني موجودة في اليونان و«لم تقتل»!


طهران دبي الوكالات: ذكرت وكالة أنباء «فارس الإيرانية القريبة من الحرس الثوري الإيراني أن ندا آغا سلطاني الفتاة التي قتلت في الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الايرانية «حية وهي «موجودة الآن في اليونان. وقالت «فارس إن لديها أدلة على أن الفتاة التي بثت صورها مضرجة بدمائها بعد أن قتلت برصاصة في أحد شوارع طهران يوم 20 يونيو وباتت رمزا لاحتجاجات المعارضة «اتصلت بالسفارة الإيرانية في أثينا وأنها ستعود إلى طهران قريبا. ونقلت قناة «العربية الفضائية في موقعها الالكتروني عن الوكالة الايرانية التي كانت أول من أعلن فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد في انتخابات 12 يونيو تأكيدها أن «وزارة الخارجية الايرانية تدعم هذا التقرير.
إلى ذلك، رشق متظاهرون بالحجارة عناصر الشرطة الذين طوقوا المعارض مهدي كروبي بعيد وصوله الى مقبرة في طهران لتحية ضحايا التظاهرات وفق ما افاد شهود عيان تحدثوا عن حصول اعتقالات. وقال الشهود ان الشرطة اوقفت عددا من الاشخاص الذين اتوا لتحية ضحايا التظاهرات الذين قتلوا خلال الحركة الاحتجاجية على اعادة انتخاب احمدي نجاد. كما استخدم عناصر الشرطة الهراوات والعصي والاحزمة لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يعتزمون التجمع في مقبرة «بهشت الزهراء جنوب طهران. وطلبت الشرطة من زعيم المعارضة ميرحسين موسوي فور وصوله الى المقبرة مغادرة المكان. وبحسب الشهود فان موسوي نجح في الخروج من سيارته وسلوك الممر المؤدي الى قبر ندا اغا سلطاني. وقال شاهد «لكنهم لم يسمحوا له بتلاوة الايات القرآنية كماهي العادة في هذه المناسبة وتم تطويقه مباشرة من شرطة مكافحة الشغب التي ردته الى سيارته. وتابع «في الوقت نفسه طوق المتظاهرون سيارته كي لا يغادر المكان فبدأت الشرطة بدفع المتظاهرين وبعدها غادر موسوي. ووصل المرشح الخاسر الثاني مهدي كروبي بعد قليل حيث بدأ انصاره برشق الحجارة على قوات الشرطة وفق شهود عيان. وقد طوق نحو 150 عنصرا من مكافحة الشغب اضافة الى عناصر من قوات الشرطة المربع الذي دفن فيه ضحايا الاحتجاجات الاخيرة الاهم منذ الثورة الاسلامية في 1979. وتجمع اكثر من الفي شخص في المكان مرددين هتافات مؤيدة لموسوي. ودعا كل من ميرحسين موسوي ومهدي كروبي اللذين يطالبان باستمرار بالغاء نتائج الانتخابات بسبب الغش ويطالبان بانتخابات جديدة، الى «تجمع صامت امس في المصلى الكبير وسط طهران لاحياء ذكرى الضحايا. وبسبب رفض السلطات ذلك، تم تعديل التحرك ليصبح زيارة الى مقبرة «بهشت الزهراء في الذكرى الاربعين على مقتل العدد الاكبر من المتظاهرين في تظاهرة 20 يونيو الاكثر دموية. وكانت الاشتباكات الاخيرة بين الشرطة والمتظاهرين قد اندلعت في 9 يوليو قرب جامعة طهران حيث اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد مئات الاشخاص المتجمعين لاحياء ذكرى التظاهرات الطلابية التي وقعت عام 1999.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد