loader

أخبار عاجلة

محليات

*الجارالله: القطاع الصحي الذي ظل صامدا إبان فترة الغزو كان يوصل لحكومة الكويت بالخارج جميع القرارات الادارية العراقية لمعرفة تحركاتهم

* الفلاح: الحالة النفسية التي تعايشنا معها خلال الغزو كانت مأساوية

* النصف: تخزين المواد الغدائية خلال فترة الاحتلال في الجمعية الطبية لتوزيعها على المستشفيات

* العنزي: الغزو اظهر رجالا دافعوا عن وطننا الحبيب


كتب - شايع النبهان:

دعا المحاضرون في ندوة الجمعية الطبية الكويتية حول دور القطاع الطبي خلال فترة الاحتلال، الشعب الكويتي الى الاتحاد والتلاحم وتعلم الصبر من دروس الغزو العراقي الغاشم، مؤكدين على أن حب الكويت والانتماء اليها يجب ان يوضع فوق المصالح الشخصية.

وذكروا ان بطولات الكويتيين خلال فترة العدوان الغاشم يجب ان تدرس في المناهج التعليمية، ويجب الاستشهاد بها في كل زمان ومكان

بدوره، قال وزير الصحة الأسبق ومدير منطقة الصباح الطبية اثناء فترة الاحتلال د.محمد الجارالله ان بداية الغزو كانت "صدمة" لجميع الكويتيين، وكانت صدمة للقطاع الصحي الذي صمد حتى النهاية في ظل انهيار جميع مؤسسات الدولة.

وافاد بأن القطاع الصحي الذي ظل صامدا إبان فترة الغزو كان يوصل لحكومة الكويت بالخارج جميع القرارات الادارية العراقية عن طريق المقاومة الكويتية او بعض الاطباء الأجانب الذين يغادرون البلاد لكي يعرفوا جميع التحركات العراقية داخل البلاد.

وذكر د.الجارالله انه تم انشاء عيادات جراحية في سراديب المنازل بعدة مناطق سكنية لعلاج جراحى المقاومة، علما ان بعض المستوصفات كانت تعمل بأطباء كانوا يقطنون بالمناطق التابعة المستوصف، والبعض الاخر تم ايقافها.

واكد على امتلاء المخازن بالأدوية والمستلزمات الطبية، ولم نقم بإستلام اي أدوات من العراقيين، بل كان العدوان الغاشم يسرق الادوية ويرسلها الى العراق.

واستذكر د.الجارالله اول ايام التحرير، قائلا: لقد كنا نتساءل ماذا ستكون الكويت بعد الأزمة؟ وكنا نتطلع الى تطور في كافة المجالات، داعيا الله عز وجل ان يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.

بدوره، قال وكيل وزارة الصحة الاسبق ومدير منطقة الفروانية الصحية خلال فترة الاحتلال د.سليمان الفلاح ان الحالة النفسية التي تعايشنا معها خلال الغزو كانت مأساوية، وذلك لان التعامل كان مع مؤسسات عسكرية مل لها نمطها الخاص، وكان اخطرها المخابرات العراقية التي لا تعرف سوى الموت

واضاف ان العدوان ساهم في تطفيش الاطباء الأجانب وتخويفهم مما اثر على الخدمة الصحية خلال فترة الغزو، مبينا ان الغزو العراقي الغاشم اظهر معدن الرجال والوحدة الوطنية ، نسأل الله ان لا يعيده، ويحفظ بلادنا من كل شر.

من ناحيته، قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة الاسبق و مدير مستشفى مبارك الكبير خلال فترة الاحتلال د.يوسف النصف، ان للجمعية الطبية دور كبير اثناء الغزو العراقي الغاشم في خدمات وزارة الصحة، حيث كان التجار الكويتيون وأعضاء جمعية الهلال الأحمر الكويتي يقومون بتخزين المواد الغذائية في الجمعية لتوزيعها على المستشفيات.

ونوه الى ان العاملين في المستشفيات إبان فترة الغزو العراقي كانت لهم بطولات يستشهد بها في علاج المقاومة والتعرض للمخاطر في سبيل هذا الوطن المعطاء،

اما رئيس الجمعية الطبية الكويتية د.احمد ثويني العنزي، فقد عبر عن شكره وفخره بالبطولات التي قام بها العاملين في القطاع الصحي، قائلا : الغزو اظهر رجال خاطروا في حياتهم من اجل هذا الوطن الحبيب، داعيا الى تدريس بطولات الكويتيين اثناء الغزو لتكون منهجا وقدوة للأجيال القادمة، متقدما لحضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى وولي عهده الامين والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي بالتهاني والتبريكات بمناسبة الأعياد الوطنية، داعيا من الله عز وجل ان يحفظ الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات