loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

فواحش الدواعش!


في حادثة ساحة الطيران الأخيرة بوسط بغداد، استغل تنظيم داعش المشبوه رأفة ورحمة الناس، الذين التموا لمساعدة الانتحاري، الذي ادعى المرض للتفجير بهم، وما إن التم الناس مرة ثانية لمساعدة من أصيبوا بالتفجير الأول، حتى فجر المجرم الثاني نفسه بهم.. ما الرسالة التي يريد تنظيم داعش الإرهابي إيصالها للناس؟! ألا تتعاطفوا، ولا تتراحموا، وأن تبتعدوا، ولا تساعدوا المرضى والمحتاجين!
***
أليس غريباً والتخطيط لمثل عملية ساحة الطيران، التي يرتادها الفقراء من كل الأطياف والأديان والمذاهب، إلى عدة أشهر من التخطيط والتجهيز اللوجيستي، ألا يذكر تنظيم داعش المشبوه الهدف من العملية، وأي فائدة تجنى دنيا ودين من قتل الفقراء والمساكين، وهل يرضى رب الخلق بأن يفحش الدواعش، ويقتلوا الأبرياء من البشر أعز خلق الله؟!
***
ومازالت الأسئلة تُطرح عن كيف استطاع تنظيم داعش المجرم ومتطرفوه أن يقاتل عدة جيوش في وقت واحد، بل وينتصر على البعض منها دون أن يذكر لنا اسم قائد عسكري محترف واحد بين قياداته.
واضح أن هناك تحالفاً داعشياً مع جلاوزة صدام من عسكر واستخبارات، ممن لم يُعرف عنهم قط إلا القسوة وسفك الدماء، ومحاولة بث الفتن بين أبناء الوطن الواحد، فهذا التحالف الخفي هو الذي يبرر بقاء جرائم داعش مستمرة دون أن يُنزع القناع عن وجه الفاعلين.
***
آخر محطة: من آخر حيل داعش، التي يجب أن نحذر منها، ما سمعته من قصة مواطن كويتي، أرسلت له امرأة صورة لها وأيتامها عن طريق السوشيال ميديا، تطلب المساعدة، رق قلبه وأرسل مبلغاً من المال، ليكتشف لاحقاً عن طريق رجال الأمن، أن الحساب الذي أرسل له المبلغ هو أحد حسابات تنظيم داعش المجرم.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد