loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

كبار موظفي البيت الأبيض شاركوا في اقتحام الأقصى!


رام الله الوكالات: دانت وزارة الخارجية الفلسطينية مشاركة عدد من كبار موظفي البيت الأبيض في اقتحام المسجد الأقصى.
وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها أمس: «تدين وزارة الخارجية والمغتربين مشاركة عدد من كبار موظفي البيت الأبيض في اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية عناصر شرطة ومخابرات الاحتلال»، وذلك حسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأوضحت أن «الموظفين المشار اليهم لو كان هدفهم مجرد الزيارة لما تمت زيارتهم بطريقة اقتحامية وبمشاركة المستوطنين، ولكانت تمت من خلال التنسيق مع الجهة الرسمية المسؤولة عن المسجد الأقصى وفقا لمفهوم ستاتسكو».
وشدد البيان: «تواصل الوزارة بذل جهودها السياسية والدبلوماسية لفضح اجراءات الاحتلال بحق المدينة المقدسة وأحيائها وبلداتها ومقدساتها على المستوى الدولي دبلوماسيا وقانونيا».
وشهدت الأسابيع الأخيرة مواجهات بسبب اغلاق باب الرحمة، أحد أبواب الحرم القدسي، بعد أن أصدرت محكمة اسرائيلية أمرا باغلاقه، وأعطت هيئة الأوقاف الاسلامية في القدس حق استئناف القرار.
ويسعى الاحتلال من خلال الاقتحامات شبه اليومية لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود كما فعل في المسجد الابراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية.
وفي بيان اخر، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية انها تنظر بخطورة بالغة لما تناقله الاعلام العبري من تصريحات لـ«مصدر اسرائيلي كبير» أن اسرائيل عملت على تشجيع الهجرة للفلسطينيين من قطاع غزة الى دول أخرى، وأن المجلس الوزاري المصغر في دولة الاحتلال قام بدراسة هذه المسألة وهناك مخطط لاقامة مطار في النقب لنقل الفلسطينيين عبره الى دول توافق على استقبالهم، وهذه التصريحات تزامنت مع تهديدات بحملة عسكرية واسعة وتفاخر اسرائيلي علني بـ «تدفيع» أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ثمنا باهظا.
وأكدت الوزارة في بيانها أن الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو تتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن معاناة شعبنا في قطاع غزة جراء الحصار الظالم والعدوان المتواصل والجرائم البشعة التي ترتكبها يوميا ضد النساء والأطفال والشيوخ والمسعفين والمقعدين والمنشآت، واستهداف مقومات حياة الغزيين والتضييق عليهم لدفعهم الى الهجرة، في أوسع وأبشع عمليات تهجير قسري ممنهجة تشرف عليها الحكومة الاسرائيلية واذرعها المختلفة.
واكدت أن انتهاكات الاحتلال ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وأن ما يقوم به الاحتلال هو تكرار خطير لنكبة العام 1948، وهو ما يستدعي صحوة دولية لرفض تلك الدعوات وعدم الاستجابة لها وادانتها، وسرعة التحرك الدولي لرفع الحصار عن قطاع غزة وانهاء الظلم الواقع عليه، داعية الجنائية الدولية لتسريع فتح تحقيق رسمى في جرائم الاحتلال.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات