loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

سمو الأمير بحث مع رئيس الوزراء العراقي الارتقاء بالتعاون بين البلدين

عبدالمهدي: «تصفير المشاكل» مع الكويت


استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بقصر دسمان اول من امس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق عادل عبدالمهدي والوفد المرافق بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد. (طالع ص 03-02)
تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية في جو جسد روح الأخوة وعمق العلاقات الثنائية التي تربط الكويت والعراق والرغبة في تعزيزها وتنميتها والسعي المتواصل للارتقاء بأطر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات إلى آفاق أرحب. وتناولت المباحثات سبل دعم أمن واستقرار العراق لتحقيق وحدة وسلامة أراضيه وتعزيز الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه كما تضمنت بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأقام سمو امير البلاد بقصر دسمان مأدبة إفطار على شرف رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق.
من جانبه، قال عبد المهدي، إن حكومته تعمل على تصفير المشاكل بين العراق والكويت في ظل توجهات بلاده وانفتاحها واستقرارها وما تشهده من توقيع اتفاقات ومشاريع عملاقة مع مختلف دول الجوار والدول الصديقة. وذكر مكتب عبد المهدي في بيان، أمس، أن الكويت والعراق بحثا خلال الاجتماع، تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين الشعبين والبلدين الجارين، وتطورات الأوضاع في المنطقة ومختلف القضايا التي تهم البلدين. وقال عبدالمهدي بحسب البيان، اننا في مرحلة تصفير المشاكل بين العراق والكويت، وقطعنا شوطا كبيرا، وتجاوزنا الكثير من المسائل العالقة، ونضع يدا بيد لبناء مستقبل أفضل وعلاقات تكامل، ولدينا الكثير من المشتركات والفرص، وبالأخص في مجالات البناء والاعمار والخدمات.
وأشار إلى أن الوفود واللجان المشتركة قطعت شوطا مهما في بحث ملفات التعاون في جميع المجالات ونتطلع إلى المزيد.
وأوضح عبد المهدي، أن الحكومة العراقية تعمل بجد لخدمة شعبها وتطوير الاقتصاد بالتعاون مع اشقائنا وجيراننا وإبعاد الخطر عن شعوبنا وبلداننا ونزع فتيل الازمات، مشدداً نحن نسعى لتجاوز إرث الماضي وإزالة جميع العقبات. وأضاف، أن حكومتنا الآن هي حكومة ترسيخ الاستقرار وحكومة خدمات وإصلاح ونريد ان نبدأ بداية مثمرة في علاقاتنا الثنائية في ظل توجهات العراق وانفتاحه واستقراره وما يشهده من توقيع اتفاقات ومشاريع عملاقة مع مختلف دول الجوار والدول الصديقة.
ولفت رئيس الوزراء العراقي إلى أن الوضع حساس وخطير ونخشى من إنزلاق المنطقة إلى حرب مدمرة وعلينا التعاون وتشجيع جهود الاستقرار ونزع فتيل الحرب.
من جانب آخر، استقبل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في مكتبه اول من امس رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق بمناسبة زيارته للبلاد. جرى خلال اللقاء بحث ومناقشة الاوضاع الامنية والسياسية في منطقة الخليج العربي في ظل التطورات والمستجدات الساخنة التي يشهدها الاقليم. واكد الجانبان اهمية تكاتف الجهود من اجل المحافظة على امن واستقرار دول المنطقة والعمل على حل الخلافات القائمة والتوترات الجارية بشكل سلمي.
واكد رئيس الوزراء العراقي ان العلاقات بين بغداد والكويت تشهد تطوراً نوعيا وانتقلت من مرحلة المخاوف والاطماع الى مرحلة الثقة والتعاون في جميع المجالات.
وتناول اللقاء ايضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها ودفعها قدما بما يصب في مصلحة الشعبين الكويتي والعراقي.
هذا وعقدت اول من امس جلسة مباحثات رسمية بين الكويت والعراق برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع وزير النفط في جمهورية العراق ثامر الغضبان وبمشاركة الوفد المرافق لرئيس الوزراء العراقي، حيث جرى خلال المباحثات استعراض مجمل علاقات التعاون الوثيقة والمتينة القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها على جميع المستويات، وفي شتى المجالات بالإضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. من جانبه أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أن زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي للبلاد مثمرة وإيجابية وتشكل فرصة لتبادل الآراء وبحث العلاقات بين البلدين. وقال في تصريح لـ (كونا) إن رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق التقيا نظراءهم الكويتيين حيث تم بحث تفاصيل العلاقات الثنائية وأهم الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى أن الجانبين اتفقا على تطوير وتعزيز التعاون في جميع المجالات خصوصا أن هذه الزيارة تأتي بعد انعقاد اللجنة الوزارية العليا السابعة المشتركة، مبينا أنه تم التأكيد على ما تم الاتفاق عليه في تلك اللجنة.
وأعرب الجارالله عن تفاؤله بتطوير العلاقات بين العراق والكويت نعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح فيما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ويعزز علاقاتهما الثنائية في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة. وبسؤاله عما إذا كانت هناك أي اتفاقيات أو مذكرات تفاهم قد وقعت خلال الزيارة قال الجارالله ان الاتفاقيات سبق أن وقعت خلال اجتماعات اللجنة الوزارية العليا المشتركة في وقت سابق من هذا الشهر إلا أن ما تم الحديث عنه خلال الزيارة هو بحث في التفاصيل وطرح رؤى مستقبلية في إطار العلاقة الأخوية. وأضاف أن اللجنة الوزارية قامت بوضع خارطة طريق واضحة تمهيدا للانتهاء من الملفات المهمة العالقة بين البلدين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد