loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

السفير عزيز الديحاني.. الدبلوماسي المتميز الراقي


تحرص الدول على إقامة علاقات واسعة مع دول العالم، وتعد لذلك مبعوثين يتمتعون بصفات تؤهلهم لأداء مهامهم بسهولة ويسر، وتؤدي إلى نجاح هذه المهمة، والمتمثلة في عدد من الصفات التي يجب أن يتحلى بها الدبلوماسي لإنجاح مهمته، ولعل سفيرنا لدى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عزيز الديحاني خير مثال، فعندما نتحدث عن عمله الدبلوماسي نقف اجلالا وتقديرا لتميزه في عمله الدبلوماسي الوطني المتميز بشهادة أهل البلدين الشقيقين.
فالأخ الكريم والصديق الخلوق عزيز الديحاني صاحب خبرة فذة في العمل الدبلوماسي، فقد شغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية في ظروف حرجة ودقيقة وأحداث متلاطمة، كما شغل مندوب الكويت الدائم خلال رئاسة الكويت للقمة العربية، وكان سفيرا سابقا في باكستان، وسفيرا محالا في طاجيكستان، وسفيرا محالا لكازاخستان، وأخيرا تم اختياره لحمل الملف السوري.
وإذا ما تحدثنا عن صفاته نجد، حسن السيرة والسلوك، ودماثة الأخلاق، ودوام الابتسامة، سعة الثقافة والاطلاع، الانضباط في العمل وحسن المعاملة، وحرصه على إقامة علاقات واسعة مع المسؤولين والأفراد والدبلوماسيين، وعلى صعيد عمله الحالي تجده العين الساهرة على مصالح بلده، ورعاية ومساعدة المواطنين الكويتيين في الأردن، كما تجد حرصه على التعاون والتنسيق والاطمئنان على سير عمل الملحقيات القنصلية، وكذلك الاطلاع وتسهيل مهام اللجان الخيرية والإنسانية والمشاريع المختلفة التابعة لدولتنا الحبيبة الكويت في الأردن.
فهو بلاشك نموذج متميز من السفراء. و مدرسة يتعلم منها الراغبون بالدخول إلى عالم الدبلوماسية. فكل التحية إلى سفيرنا عزيز الديحاني. ونقول له بكل ثقة إنك مثال حي للدبلوماسي المتميز بجدارة واقتدار. وإلى المزيد من التوفيق والنجاح، والتطور في علاقات التعاون بين الكويت والأردن قيادة وشعبا.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات