loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قلم جاف

سنه الهدامة... سنة الاعتصامات


اعتصامات بالكود خلال الأيام الماضية، اعتصام لاسقاط القروض بصورة مستمرة وبعدها دعوة للاعتصام للعفو وما أدري بعدها لا نعلم ما قد يحدث من اعتصامات جديدة. وهذا حق مشروع للمواطن لأن الاعتصام سلمي، ولكن المشكلة التي يجب أن يعيها الجميع هي أن المطالب لا تؤخذ بالاعتصامات ولكن بطرق اخرى غير الاعتصامات والتاريخ خير دليل على ذلك.
كثير من الاعتصامات والندوات والدعوات أقيمت لاسقاط القروض منذ سنوات وكانت قضية تبناها أحد نواب الأمة السابقين وحتى هذه اللحظة مازالت القضية قائمة بدون حل وذلك قبل اكثر من سبع سنين.
وأما العفو فيطلب بطريقة أفضل من الدعوة للاعتصام فالعفو بيد صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله أمير الانسانية فلا يتفاءل من دعا الى الاعتصام بالحضور وستكون مخيبة للآمال كما حدث للاعتصامات في ساحة الارادة لقضية اسقاط القروض فالحضور لم يتجاوز 1000 شخص والمقترضين أكثر من ثلاثمائة ألف مقترض، فالشعب الكويتي لم يتعود على مثل هذه الاعتصامات والاضرابات الا في السنوات الأخيرة وكان يحصل على ما يريده بعيدا عن الاعتصامات، فنواب الأمة لديهم الحل في قضية العفو وذلك بمناقشته تحت قبة عبدالله السالم وليس بالشارع وهذا أفضل بكثير، وأيضا قضية القروض حلها ليس في ساحة الارادة.
وهناك أكثر من طريقة وسيناريو لحل هذه القضايا وكذلك قضية البدون فإن حلها لايكون بالمطالبة والدعوة للاعتصامات وهناك طرق أسهل لنيل الحقوق.
ان مشهد التوافد والدعوة للاعتصامات وكما ذكرت ليس من عادات أهل الكويت ومتى ما استمروا بتكرار هذه الاعتصامات فلن ينالوا أي مطلب، بينما يمكن ذلك بالطرق الاخرى والحوار والمناقشة وأن تسلم أي قضية مطالب الى المختصين كل في مجاله سواء اقتصاديين أو سياسيين أو قانونيين.
ان مايحدث اليوم ليس الا خلط أوراق وبعثرة المطالب واضاعة الوقت والأيام القادمة كفيلة بأن تثبت ذلك.
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد