loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

صوت النهار

سمو الأمير الداعم الأول للشباب


في كل خطاب يوجهه سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه نجد للشباب نصيبا كبيرا منه، فسموه رعاه الله يولي جل اهتمامه لشباب هذا الوطن وبناة مستقبله. وفي كلمته خلال حفل الكويت تفتخر وصف سمو الأمير الشباب بأنهم مبعث الرجاء ومعقد الأمل، وهم كذلك بالفعل، فالكويت لايمكن أن تزدهر وتتطور إلا بشبابها الواعد، الذين يمثلون قادة المستقبل.
وحينما يعد قائد كبير مثل صباح الأحمد أبناءه الشباب بأنه سيكون دائما الداعم والمساند والراعي لهم فإنهم يجب أن يشعروا بالفخر والأمان والاطمئنان، وأن يكون ذلك دافعا قويا لهم للابداع والابتكار والإنجاز، والعمل من اجل رفعة وطنهم، كما أن إعلان سموه عن توجيهه الديوان الأميري لإنشاء مركز الكويت للابتكار الوطني جاء ليؤكد مدى ثقة سموه بقدرة أبنائه، وحرصه على دعم المبدعين، ودفعهم لمزيد من العطاء لوطنهم.
ولقد حرص سمو الأمير في كلمته المعبرة على أن يبين للشباب أهمية المحافظة على وحدة وطنهم، وأن يكونوا سداً منيعاً أمام من يحاول أن يفرق بيننا، وهي كلمات أمير وقائد حكيم وأب عظيم حريص على أبنائه، كما أن دعوة سموه لأبنائه بأن يواكبوا التطورات السريعة التي يشهدها العالم في جميع المجالات تفتح الباب أمام الجميع للإبداع والعمل الدؤوب.
إن شباب الكويت ليملؤهم الفخر والاعتزاز باهتمام وحرص قائد هذا الوطن عليهم، وتشجيعه لهم، وهي دون شك مبادرات كريمة من أمير حكيم، يريد الخير لوطنه وشعبه، ويثق بأن شباب هذا الوطن هم خير من يتحمل المسؤولية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات