loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

وطني


إن كان «كل بعقله راضي» كما يقال في أمثالنا الشعبية فهذا يعني صعوبة تغيير المعتقد والتوجه وإن لم يكن من المستحيل إلا أنه واضح صعوبة التعايش معه ففي الآوانة الأخيرة ازدادت التعصبات الفكرية والدينية لدرجة التنابز والتحقير والتراشق اللفظي والتكفير والعداء المزمن بين التيارين الديني والعلماني.
لكل رمز من هذه الرموز جانب مضيء نير يحمل معه حقيقة ما حول قضية ما تحتاج منا فهما قبل ما أن نضعها في قالبنا الفكري المتحجر، أيا كان هذا القالب، فلكل تعصب وتطرف ومغالاة آثار وخيمة سلبية على صاحبها قبل أن تنال من خصمها المقابل إن صح التعبير، ناهيك عن الأثر الاجتماعي السيئ لمثل هذه التحزبات الفكرية والدينية والعلمية المتطرفة إلى حد لم يعد احتماله في مثل هذا المجتمع الصغير الذي يعاني من هذه العقليات.
فهل يعقل ما يحدث في وطن له تاريخ عاشه بالحب والتآخي وقبول الآخر وحرية التعبير؟ وهل هذا ما يستحقه وطننا منا؟ وهل من قلوب واعية تسمع نداءه؟ وما المشكلة في أن نصنع له في كل يوم عيدا؟
أبواب الحب والسلام والإخاء لحكامنا ولوطننا وأبنائنا ومجتمعنا.. جعل الله قلوبنا طاهرة ومحبة لكل انتماءاتها وطوائفها وعلمائها كعهدنا بها..
عيدي يا كويت يا أحلى بلد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد