loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

يعتمد على الخصخصة وتحرير السوق وتشجيع الاستثمارات الأجنبية

برنامج حكومي طموح للإصلاح الاقتصادي


عمان - كونا: اختتم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك امس زيارة رسمية للاردن استمرت يومين وشهدت توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم مشتركة.
وكان المبارك استقبل بمقر اقامته في العاصمة الأردنية عمان رئيس وفد غرفة تجارة وصناعة الكويت ضرار الغانم وأعضاء الوفد التجاري الكويتي.
وأشاد سموه خلال اللقاء بجهود القطاع الخاص بمختلف مؤسساته الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ودوره الرائد في دعم الجهود الدبلوماسية ومد جسور التعاون مع مختلف الدول في شتى بقاع العالم، مؤكدا حرص الحكومة ودعمها له وتوفير جميع السبل والمناخ الآمن للارتقاء بدوره المعهود.
واستقبل المبارك عددا من أبنائه الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات والمؤسسات التعليمية بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة للاستماع الى أفكارهم والاطمئنان عليهم والوقوف على أحوالهم واحتياجاتهم.
وأشاد سموه خلال اللقاء بأبنائه الطلبة الذين تحملوا الغربة من أجل تحقيق هدف نبيل وغاية سامية وتحصيل العلم بمجالاته وتخصصاته المختلفة الذي هو عماد النهضة والتقدم الذي تتطلع اليه الكويت.
وأعرب سموه عن ثقته الكبيرة بشباب الكويت الذين أثبتوا كفاءة عالية وحققوا مكانة علمية في جميع الميادين وفي مختلف المحافل الدولية، مشيرا الى أهمية الاقتداء بالنماذج الكويتية المشرفة التي أظهرت وجه الكويت المشرق أمام العالم.
وقال سموه إن سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد حرصا على أن ألتقي بكم لأنكم أنتم ثروة الوطن التي لا ولن تنضب عطاء والاستماع لمطالبكم وأمنياتكم مؤكدا حرص الحكومة على رعاية أبنائها في الداخل والخارج، والعمل على توفير الوسائل والسبل كافة التي تمكنهم من أداء رسالتهم وتحقيق أهدافهم العلمية بكل يسر وتذليل مختلف العقبات والصعوبات التي تعترض طريقهم.
وقال سموه أنتم لستم طلاب علم فقط وانما أنتم خير سفراء لوطنكم في اعلاء شأنه ومكانته بالخلق والعلم.
من جانب آخر وقعت غرفة تجارة وصناعة الكويت وغرفتا تجارة وصناعة الأردن بروتوكول تعاون لفتح آفاق وايجاد فرص عمل وشراكات بين قطاعي الاعمال الكويتي والأردني.
وقال وزير التجارة خالد الروضان في كلمة امام اللقاء الاقتصادي الاردني - الكويتي ان التحديات التي تواجه التبادل التجاري ترتبط بقيود هيكلية باسواق الانتاج القطاعي واسواق العمل والقطاع الخارجي والمؤسسات وغيرها علاوة على عدم اتباع مسارات تجارية خلاقة وغير تقليدية بين البلدين، مؤكدا تطلع الكويت لفتح افاق جديدة للعلاقات التجارية بين البلدين.
ودعا الروضان القطاع الخاص في البلدين الى تأسيس مزيد من الشراكات الاستراتيجية في مسعى لفتح افاق اقتصادية جديدة بينهما، مشيرا الى ان تغيرات كبيرة طرأت على بيئة الاعمال المحلية والى ارتقاء الكويت خلال العام الماضي اكثر من مركز على مؤشر التنافسية العالمية.
وبهذا الخصوص قال: إن الكويت مستمرة في تذليل كل العقبات الاقتصادية امام المستثمرين الاجانب والمحليين ضمن خططها لتحسين بيئة الاعمال وسعيها لان تصبح مركزا ماليا وتجاريا في المنطقة ما يفرض عليها العمل الجاد المستمر لازالة كل العوائق التي تعترض سبيل تنمية العلاقات التجارية خصوصا مع دول مثل الاردن.
من جانبه قال رئيس الوفد الاقتصادي عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الكويت ضرار الغانم في كلمة مماثلة ان الكويت بصدد تنفيذ برنامج طموح للاصلاح الاقتصادي يعتمد على الخصخصة وتحرير السوق وتشجيع الاستثمارات الاجنبية في المشاريع ذات التقنية الحديثة التي ستؤهل الكويت لتكون شريكا فاعلا في مشاريع التنمية بالمملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة.
واضاف: ان بروتوكول التعاون المشترك يؤكد الروابط المشتركة بين غرفتينا الشقيقتين ويفتح افاقا في مجالات تبادل الخبرات في القطاع الصناعي وتأهيل القوى العاملة بالاضافة الى ايجاد فرص عمل وشراكات محتملة بين قطاعي الاعمال الكويتي والاردني.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد