loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

حياد إيجابي

الفهد في قلوب الكويتيين


انطلق الفهد من الرياض مرتحلا الى جدة ثم الظهران ليحط رحاله في الكويت، التي احتضنها فاحتضنته زمنا طويلا حتى بقي خالدا في عقول وقلوب الكويتيين. فالكويت التي تحتفي هذه الأيام بقرب أعياد الاستقلال والتحرير، ها هي تحتفي أيضا باحتضان معرض عن مسيرة ومآثر أحد أبرز أبطال التحرير انه الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-، والذي ما إن يذكر اسمه أمام الكويتيين حتى ترتسم على وجوههم ابتسامة الاعتزاز والتقدير لهذه الشخصية الخليجية التي بلغت مكانة دولية مهمة بل كانت أحد أبرز الشخصيات التي اسهمت في تشكيل المسرح الدولي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. فهذا المعرض الذي انطلق حاملا شعار «الفهد.. روح القيادة» بدأ في الرياض وعدد من المدن داخل المملكة العربية السعودية، واختار القائمون عليه الكويت كوجهة أولى خارج السعودية، فكيف للفهد إلا ان يكون في الكويت التي عشقته وعشقها، وبقيت كلمة التحرير والمصير الواحد تتناقلها اجيال عبر أجيال، «إن راحت الكويت.. رحنا معاها».
لم تذهب الكويت، وها انت تعود إليها من جديد لتحل ضيفا عزيزا لدى مركز جابر الأحمد الثقافي، مركزا اختارت الكويت ان تخلد من خلاله اسم قائدها صاحب السمو الراحل الشيخ جابر الأحمد الذي خلد التاريخ مناشدته الشهيرة للاسرة الدولية لإنقاذ الكويت في الأمم المتحدة وقبلته على أرض الوطن بعد التحرير من براثن ذلك الغزو المريض. فهذا المعرض بمثابة فرصة كبيرة للتعرف عن قرب على مآثر شخصية وقامة كبيرة كقامة فهد بن عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، ولاسيما لأجيال جديدة، لم تعاصر تلك الشخصية ولكنها نمت على تاريخها ومآثرها ومواقفها الفذة مع الكويت.
إن معرض «الفهد.. روح القيادة» يعتبر إضافة جديدة كذلك في مجال التعاون الثقافي والفني ما بين الكويت والسعودية، وذلك النوع من التعاون يساهم في تقوية أواصر العلاقات الشعبية والثقافية وهي مجال مهم، بل إنها تشكل ثقافة مهمة تؤكد على عمق العلاقة الكويتية- السعودية ليس على المستوى السياسي والإستراتيجي فحسب، بل كذلك على المستويات الشعبية والثقافية والتعليمية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد