loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رؤية

البيت الثاني


مقولة ان مكان عمل الموظف هو البيت الثاني له كونه يقضي معظم وقته فيه هل فعلا متحققة لدى كل موظف يذهب الى عمله؟ لا أعتقد ذلك.
فلنأخذ على سبيل المثال الموظف العامل في مؤسسة البترول فكوني نقابيا سابقا «علي قد الحال» وقريبا جدا من كثير من الموظفين فإني على يقين أو اكاد اجزم ان موظفي مؤسسة البترول او حتى موظفي الشركات النفطية لا يعتبرون مكان عملهم بيتهم الثاني والأسباب كثيرة ولا تعد ولا تحصى ولنأخذ بعضها كالتالي:
1- التخلي عن مركزية اتخاذ القرارات من قبل القياديين والسماح للموظفين بالمشاركة في القرارات التي تخصهم وإعطاؤهم مزيدا من الصلاحيات.
2- لا يوجد تنسيق بين الادارة العليا والادارة الوسطى نحو تحقيق اداء افضل ومتميز.
3-عدم مشاركة المؤسسة، وأحيانا النقابات، في وضع معايير رضا العاملين وعمل الاستبيانات لاستقراء المسار الصحيح الذي يحقق تطلعاتهم وآمالهم.
4- عدم تبني التدريب المهني الهادف لرفع المهارات المطلوبة لتنفيذ الاهداف الاستراتيجية، بالرغم من وجود الميزانيات اللازمة، حيث المعيار لابتعاث الموظف الى تدريب خارجي «إذا حبتك عيني، ما ضامك الدهر».
5- نظرية بان المعاش المتميز الذي يأخذه الموظف يسد عينه عن باقي الأمور الإدارية خاطئة تماما فتلمس حاجات الموظف النفسية والمعنوية ورفعها تنعكس إيجابيا علـى إنتاجيته في العمل.
وللحديث بقية..


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد