loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

البلاد تستضيف الثلاثاء الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الكويتي - الأميركي

واشنطن: نرحب بمبادرات سمو الأمير لضمان أمن الكويت واستقرار المنطقة


تستضيف الكويت بعد غد الثلاثاء الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الكويتي - الأميركي حيث يترأس الجانب الكويتي في الجولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ومن الجانب الأميركي وزير الخارجية مايك بومبيو بعد جولتين استضافتهما الولايات المتحدة عامي 2016 و2017. وقال السفير الأميركي لدى الكويت لورانس سيلفرمان إن البلدين يسعيان من خلال تنظيم الحوار الاستراتيجي إلى توسيع السجل الطويل والحافل بالتعاون والتبادل والتنسيق حول القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية.
وأضاف سيلفرمان في تصريح لـكونا امس أن الحوار الاستراتيجي الثالث يشكل منصة إطلاق لعملنا المستمر على مدار العام بدعم كامل من قيادتي بلدينا.
وعلى المستوى الإقليمي أفاد بأن الولايات المتحدة والكويت لهما رؤية مشتركة وتواصلان التنسيق بينهما عن كثب في حين ترحب الولايات المتحدة بالمبادرات التي اتخذها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لضمان أمن الكويت مع تحقيق مزيد من الاستقرار والأمن في المنطقة.
وقال إن الكويت أدت دورا كبيرا للتقريب بين حلفائها وجيرانها لاستضافة مؤتمرات المانحين مثل تلك الخاصة بسورية، كما استضافت في فبراير الماضي مؤتمر إعادة إعمار العراق.
وأكد سيلفرمان أن الكويت استحقت بجدارة التقدير على دورها الإنساني في المنطقة وحول العالم حيث أحدثت مساهماتها فرقا حقيقيا في حياة اللاجئين والنازحين.
وشدد على أن الوفد الأميركي سيغتنم فرصة الحوار الاستراتيجي لتبادل الآراء حول التحديات الإقليمية الأكثر إلحاحا بما في ذلك ملفا اليمن وسورية إضافة إلى أنشطة إيران.
وأشار إلى أنه ستتم مناقشة الطرق المحددة لتعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، كما سيتم بحث التنسيق المستمر والمستقبلي بين البلدين كعضوين في مجلس الأمن الدولي.
وأكد أن بلاده تقدم الدعم الفني للكويت في المجال العسكري والدفاع من خلال المبيعات العسكرية الخارجية، ومن خلال المبيعات التجارية، في حين تواصل العناصر العسكرية الأميركية والكويتية العمل معا على التدريب والتعليم والجهوزية الدفاعية مما يجعل القوات المسلحة الكويتية أكثر قدرة على الدفاع عن بلدها.
وأوضح سيلفرمان أن الولايات المتحدة تعد ثاني أكبر مورد للبضائع والخدمات في الكويت التي تعتبر أحد أكبر الأسواق للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها قالت مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركيتين ريم الخالد: إن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الكويت الثلاثاء المقبل ستشهد توقيعا على مذكرة تفاهم لتعزيز الحوار الاستراتيجي إلى جانب التوقيع على اتفاقيات أخرى تشمل المجالات الدفاعية والأمنية والاقتصادية.
ولفتت الخالد في تصريح لـكونا امس إلى أن البلدين وقعا عددا من الاتفاقيات خلال زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد واشنطن في سبتمبر الماضي مما يؤكد عزم البلدين على توثيق علاقتهما المشتركة.
وذكرت أن الوزير الأميركي سيحظى خلال زيارته بلقاء سمو أمير البلاد كما سيعقد اجتماعا ثنائيا مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لبحث التطورات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأشارت إلى أن زيارة الوزير بومبيو ستكون فرصة كذلك لبحث عدد من المواضيع والقضايا الإقليمية والدولية مع الشيخ صباح الخالد وفي مقدمتها الأزمة الخليجية والعلاقات الخليجية - الإيرانية والاوضاع في سورية واليمن وليبيا وغيرها من القضايا والتحديات التي تواجهها المنطقة والعالم.
وأوضحت أن زيارة الوزير الأميركي للكويت تأتي في إطار التشاور القائم والمستمر بين البلدين بالإضافة إلى ترؤس وفد بلاده لاجتماعات الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين البلدين التي ستعقد برئاسة وزيري خارجية البلدين بمشاركة واسعة من عدة جهات حكومية.
ولفتت في هذا الإطار إلى أن هيئة تشجيع الاستثمار المباشر وغرفة التجارة والصناعة الكويتيتين تعملان بالتنسيق مع غرفة التجارة الأميركية على تنظيم المنتدى الاقتصادي والاستثماري الثاني بين البلدين لرجال الأعمال والشركات، تزامنا مع مناسبة عقد الحوار الاستراتيجي. وأضافت أن غرفتي تجارة البلدين ستوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز وتنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأشادت الخالد بالدور الذي يلعبه القطاع الخاص الكويتي والأميركي في تنمية وتوثيق الروابط الاقتصادية والاستثمارية ورفع مستوى التبادل التجاري، منوهة في الوقت ذاته بالدور المهم الذي تلعبه هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في جذب الاستثمارات الأميركية للكويت.
وبينت أن ذلك يسهم في خلق الوظائف ونقل التكنولوجيا والخبرات المتطورة ما يساعد على تحقيق رؤية كويت جديدة 2035، مشيرة إلى التعاون القائم مع شركة بوينغ الأميركية للطيران كأحدى الشركات الكبيرة التي وقعت العام الماضي مذكرة تفاهم مع الخطوط الجوية الكويتية فضلا عن وجود تجارب أخرى ناجحة لعدد من الشركات الأميركية في الكويت.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد