loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أصغر صانع للمسابيح


عبدالرحمن القطان.. شاب في مقتبل العمر لم يتجاوز الـ 13 ربيعا خالف أقرانه في اهتماماتهم المعتادة فلم يتفرغ للعب الألعاب الإلكترونية ولم يسخر جل وقته في تصفح السوشيال ميديا بل قاده هواه لحب حرفة تراثية امتهنها الآباء والأجداد ولا تكاد تخلو يد لرجل منها وصوت حباتها وهي تتساقط متتابعة فوق بعضها يطرب لها الجالس، المسابيح بأنواعها وأحجامها وندرتها عالم كبير لا تخوض غماره إلا قلة متميزة وعبدالرحمن واحد منهم أحب هذه الحرفة واختلط مع محترفيها وصناعها ليتعلم منهم وينهل من إبداعاتهم بدعم وتشجيع من كل من حوله من الأهل والأصدقاء والأقارب. والده وكل من حوله احتضنوا موهبته وشجعوه وهيأوا له الجو المناسب والمكان المناسب فأقام ورشته الصغيرة في منزله وبدأ بصناعة مسابيحه المتميزة. في البداية قال عبدالرحمن: بدأت في خراطة المسابيح قبل ثلاث سنوات عندما كان عمري 10 سنوات بحيث استهوتني هذه الهواية وقمت بطلب مخرطة صغيرة وبسيطة عن طريق النت من الصين ومارست العمل بها. واضاف: أنا أحب المسابيح كهواية وأفكر فيها كعمل ومشروع تجاري مستقبلا، واهلي بشكل عام يحفزونني ويأتون لي بالهدايا والمسابيح والخامات الخاصة بها لتشجيعي، ولا أنسى أهل الاختصاص في السوق والذين لم يقصروا معي بالنصيحة والتدريب والتشجيع فقد علموني أنواع الخامات وأسرار المهنة وعلى رأسهم أخوي الكبير سليمان الغانم الذي علمني أصول وكيفية الخراطة وساعدني بأمور كثيرة. واكد أنه يفكر بجدية في دخول موسوعة غينيس كأصغر صانع للمسابيح، موضحا ان ذلك لن يثنيه عن الاهتمام بالدراسة، لافتا الى أن هذه الحرفة لها شعبية عند الشباب وستستمر وانه سيكون لها مستقبل مثمر.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد