loader

إضاءات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

انتهى من تصوير «سدرة» مع الفنان القدير سعد الفرج

صالح زعل: «خارطة طريق» لإبراز الدراما العمانية


أكد الفنان العماني القدير صالح زعل بانه موجود في الساحة الفنية وليس غائبا عنها ولكنه يفضل ان يكون موقعه في العمل مميزا بقدر تاريخه الفني ومسيرته في الدراما العمانية وهذا ما يسعى إليه دائما في ان تكون له بصمة وأعماله تكون في الذاكرة وخلال حديثه الخاص إلى «النهار» تم التطرق إلى العديد من التساؤلات التي أجاب عنها بكل بصراحة كما هو معروف عنه بأنه صريح حتى لو أن الأمر طاله شخصيا.
وبسؤاله عن غيابه وقلة الأعمال التي يظهر بها قال: انا موجود في الساحة الفنية ولكن الذي يحصل ان اعمالنا الدرامية تعرض في القنوات المحلية ولايتم تسويقها إلى القنوات الاخرى لذلك لايرانا المشاهد ونقول دائما ان اعمالنا اذا لم يتم تسويقها وفق طرق معينة معروفة حتى يرانا المشاهد في الخليج والوطن العربي وهذا دور الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون.
وعن دوره كفنان لابد ان يطالب بتسويق الأعمال في الخارج قال: عندما كنت على رأس عملي في الهيئة كنت أطالب في هذا الأمر ولكن بعد التقاعد وقف الأمر مع مطالباتنا السابقة والمتكررة في ان يكون الاهتمام في التسويق وهناك العديد من الأعمال الدرامية العمانية تستحق ان يتم توزيعها وتشاهد خارج السلطنة.
واضاف قائلا : اي فنان عماني يريد الانتشار لابد ان يخرج كون الأعمال التي تعرض تكون على النطاق المحلي والذي حصل في الوقت الحالي ان الهيئة اصبحت تسند الأعمال إلى المنتج المنفذ وتكتفي بعرض الأعمال في موسم معين وهو شهر رمضان.
وتطرقنا خلال الحوار إلى مسلسل «حارة الاصحاب» وما صاحبه من انتقاد واسع على قصر مدة التصوير الذي أثر عليه سلبا في الشاشة حيث قال : «حارة الاصحاب «حصل على العديد من الانتقادات كون ان النص لم ينفذ بشكل صحيح سواء في الإخراج وحتى الانتاج وسبق ان تكلمنا عن هذا الأمر وكان نتيجتها اقامة ورش عمل وتمت مناقشة الأمر مع المنتج والمخرج وأيضا تم تسليط الضوء على الفترة الزمنية التي استغرق فيها تصوير العمل فعندما يكون هناك 40 يوماً فقط فإنه لا يكفي لانتاج 30 حلقة وأنا احمل الهيئة المسؤولية من جهة والمنتج الذي قبل ان يكون تصوير العمل في هذا الوقت القصيرمن جهة اخرى وكان الاولى به ان يرفض حتى بعد شهر رمضان والنص كان جميلا وقد رأيت الشخصية وقبلت بها وأما عملية التنفيذ فليس لي فيها علاقة وهذه مسؤولية من اراد ان يتم تصوير العمل في هذا الوقت تحديدا وانا احمل المنتج مسؤولية العمل وقبوله ان يصور وينجز العمل في فترة زمنية قصيرة مع ان العمل فيه نجوم سلطنة عمان.
وبسؤاله إذا ماتعرض إلى النقد كونه شارك في العمل قال: نعم هذا صحيح وقد تعرضت للنقد لأنني انصدمت عندما رأيت العمل على الشاشة لان تنفيذه كان خطأ وهناك مشاهد تم تصويرها قد حذفت و50 في المئة من شخصيتي فوجئت بها قد ألغيت وبالتالي لابد ان يكون هناك بعض الأخطاء ويحصل شرخ في العمل.
وأضاف قائلا: حاليا تم ايجاد «خارطة طريق» لابراز للدراما العمانية في الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون وإيجاد السبل لان تكون لها مسارها وتميزها بوجود المختصين في مجال الدراما ومع الاسف من كان مسؤولا عن الدراما ليس لهم علاقة في المجال والان بدأ المسؤولين في الهيئة بايجاد المعنيين والمتخصصين وأما إذا تم الطلب منهم ان يساهموا بارائهم في تلك «الخارطة» قال: للاسف الشديد لم يطلبونا وعندما كنت في قطاع التلفزيون لم يرجع لنا أحد وكل ماكنا نطالب في ذلك الأمر لم ينفذ والهيئة تمنح المسؤولية إلى موظفين في قطاع الإنتاج وهم من يقررا الأمر ومنحهم الثقة ونحن كفنانين لنا عمل آخر خاصة أن الدراما العمانية كانت متوقفة وعندما رجعت خلال رمضان الماضي رجوعها لم يكن مثل ما هو متوقع.
وقال مضيفا : هل تعلم أن عمل «حارة الأصحاب» لو تم تنفيذه بشكل صحيح كان سيظهر بمظهر آخر خاصة انه يتكلم عن فترة زمنية معينة وهي فترة الستينينات والسبعينيات خاصة ان الجيل الحالي لايعرفون تلك الفترة ولم يتم تسليط الضوء عليها من قبل حتى الشخصية التي أديتها كانت من واقع ذلك الزمن واللوكيشن التصوير كان متعوب عليه بوجود مكان يناسب ذلك الزمن وهو في منطقة تبعد عن العاصمة مدة ساعة من الزمن.
وبسؤاله عن الأعمال الجديدة قال: انتهيت من عملين الأول بعنوان «سدرة» بالمشاركة مع الفنان القدير سعد الفرج وتم تصويره في عمان وهي فرصة ثمينة أن يكون فنان كبير مثله يشارك معنا خاصة أنه لأول مرة يشارك في عمل عماني ونحن فخورين بتلك المشاركة وتم تصويره خلال 3 شهور وهو من إخراج يوسف البلوشي والعمل الثاني يحمل اسم «مجرد لحظات» ويشارك فيه أيضا العديد من النجوم ومنهم فخرية خميس وسعود الدرمكي وأمينة عبدالرسول وعدد من نجوم الخليج والمخرج عارف الطويل ونتمنى أن يكون هذان العملان لتغيير النظرة عن الدراما العمانية التي كانت غائبة نوعا ما.
وقال عن عدم مشاركته في أعمال خليجية درامية : للأمانة لم يحصل أن طلب مني أن أشارك في عمل خليجي ولكنني أفضل أن يكون العمل الذي أشارك فيه في عمان واكتفي بذلك.
وعما إذا كان هناك عمل كوميدي يلوح في الأفق قال مجيباً: يوجد مشروع لعمل كوميدي وهو تحت الدراسة ومن المقرر أن يتم البدء فيه خلال فبراير القادم بعد أن ينتهي المؤلف من النص وسيجمعني مع الفنان القدير سعود الدرمكي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد