loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

مسرح


ذات يوم، جاء من يهمس في أذن جان فيلار، مؤسس مهرجان افينيون المسرحي، المهرجان المسرحي الاهم في العام، وتقام فعالياته، جنوب فرنسا، في مدينة افينيون. بأن المسابقة الرسمية (أو العروض الرسمية) لم تعد قادرة على استيعاب ما يقدم من نتاجات مسرحية فرنسية وعالمية، فكانت مبادرة فيلار بفتح الباب لتظاهره تحت عنوان (روتاح- خارج المسابقة، بينما ظلت العروض المسرحية تندرج تحت بند (ان) داخل. واليوم فان ما يقدم خارج (اوت) المسابقة يتجاوز الالف مسرحية تقدم على مدى قرابة الشهر من الزمان، وتحول المدينة الى حالة مسرحية عالية المستوى.
والحديث هنا ليس عن جان فيلار او مهرجان افينيون فنحن نتحدث عن امور تكاد تكون فلكية.. وبعيدة ولكننا نتحدث عن مهرجان الكويت المسرحي، الذي يفترض انه يحضر للدورة التاسعة عشرة، وهذا يعني مساحة اكبر من الحضور.. ومساحة اكبر من المضامين الجديدة، ودائرة اكبر للمشاركات، تتجاوز الفرق المسرحية الاهلية او الخاصة.
إن على المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب، من خلال ادارة المسرح، التحرك لاستقطاب اكبر عدد من المشاركات، عبر الحوار والتحضير والتعاون المشترك، من اجل استقطاب اكبر عدد من المشاركات، سواء داخل المسابقة او خارجها وفتح آفاق تثري هذا المهرجان، الذي راح يدور في ذات الدائرة، على مدى السنوات الاخيرة.
نحن بحاجة الى مهرجان يتجدد.. لا يشيخ.. ولا يكبر ولا يهرم.. بل يظل موعدا متجددا مع ابداعات صناع المسرح في كويتنا الغالية.. فهل من مبادرات جديدة تضخ النبض في عرس الكويت المسرحي.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد